728x90

نهج ... خريطة الصحة النفسية و التربية المثالية و التعليم الممتع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعليم. إظهار كافة الرسائل

التعلم، خواطر وأفكار


١- التعلم عمل تراكمي:
التركيز على هذه النقطة سيفتح لنا مجالا للتخطيط، لأننا إذا أدركنا أن التعلم عمل تراكمي، سنضع الخطة بالبدء بالبسيط إلى المعقد، فلا يصح مثلا أن يكتب الطفل قبل أن يقرأ، ولا أن يتعلم الأرقام قبل أن يتعلم العد والكم.

٢- التعلم عملية مستمرة:
عمل روتين خاص للتعلم أمر هام، فقليل دائم خير من كثير متقطع، مثلا إذا قررت البدء مع إبني فى تعليمه قراءة الأحرف، فسأعلمه حرفا حرفا، ليتحقق التعلم بشكل سليم دون ضغط، مع التركيز على فترة استيعاب الطفل دون سن المدرسة من ربع إلى نصف ساعة فى النشاط الواحد.

٣- التعلم يحتاج إلى تأنى وصبر :
إذا تأثرنا بالنمط السريع الذى أحدثته التكنولوجيا، من إشعارات متسارعة على الموبايلات ، إلى صور متتابعة ومتسارعة على شاشة التلفزيون، فسنخطئ غالبا فى تقدير قدرة أطفالنا على التعلم حسب سرعتهم الخاصة، فالطفل يحتاج للتمهل والتأني ليتعلم، ويحتاج لأن يخطأ مرات عديدة قبل أن يتعلم كيف يجيد تلك المهارة أو يعي هذا المفهوم

٤- التعلم لا يغني عن الإبتكار والإبداع :
حاولوا ٱن تخصصوا وقتا لأطفالكم ليبتكرون فيه دون توجيهات مباشرة منكم، ومن أمثلة تلك الأنشطة فى مرحلة ما قبل المدرسة ، الأنشطة الفنية ( القص واللزق - التلوين - التشكيل بالصلصال والعجين)
اللعب بالماء ( عند الاستحمام، أو اللعب بالطين / الماء والرمل )
الأنشطة الدرامية والمحاكاة ( اللعب بالدمى، اللعب بنماذج مصغرة من المطبخ ، وأدوات المهن المختلفة / طبيب / نجار / خباز )

٥- التعلم يحتاج لتوجيه :
حتى إذا وفرنا بيئة محفزة ليتعلم الطفل ذاتيا فإنه فى النهاية يحتاج لتوجيه من الكبار، فقد يطرح بعض الأسئلة، أو يفشل فى صنع شئ ما ويحتاج للمساعدة ، أو لا يحسن تقسيم وقته وتنظيمه، أو لا يعرف كيف يرتب أولوياته، والنقطة الأهم لن يقيم الطفل نفسه، ولأهميتها سأفرد لها نقطة منفصلة .

٦- التقييم والتقويم المستمر :
يجب أن يتم تقييم الطفل بعد كل نشاط لمعرفة مدى استفادته وتحقق أهداف النشاط.
أما التقويم فهو محاولة تعديل ما أخطأ فيه الطفل فى عملية التقييم، أو إعادة شرح ما لم يفهمه، أو البحث عن مصادر مفيدة أخرى لتوصيل المعلومة بشكل جيد..

٧- مراعاة الفروق الفردية :
يختلف الأطفال حسب ميولهم، قدراتهم، خبراتهم، أعمارهم، وجنسهم، فمن المعروف مثلا لدى العلماء أن البنات تكتسب اللغة قبل الذكور، فلا نحكم على ولد أنه تأخر فى الكلام لأنه لم يتكلم فى نفس السن الذي تكلمت فيه أخته، فكل طفل ينمو ويتعلم بشكل مختلف وحسب وتيرته الخاصة - إن كان مستوى ذكاؤه طبيعي لا يعاني من تأخر .

٨- التعلم عن طريق اللعب :
طفل رياض الأطفال، أو ما دون السابعة، دوره فى الحياة أن يلعب، فلا يكلف بأكثر من طاقته، وإذا أردنا إيصال المفاهيم المختلفة فعلينا تقديمها من خلال لعبة تعلمه، ومن أمثلة المناهج التى توفر مثل هذا النوع من اللعب الممنهج، ألعاب منتسوري، ألعاب فروبل.
أكمل قراءة الموضوع

لماذا يجب أن نغلق الشاشات ونقضي أوقاتا مع أطفالنا ؟

نعم، نحن فى عصر التكنولوجيا، عصر السرعة، نريد أن نعرف كل شئ وقت حدوثه، ونريد دائما أن ننتهز الفرصة كما لو كانت طائر سريع لا يهدأ ولا يستريح.
لكن ماذا عن أطفالنا ؟
إن انشغالنا الدائم بالشاشات سواء التلفزيون أو الموبايل أو اللابتوب وغيرها، أنشأ جيلا من الأطفال الذين يشعرون بالخواء العاطفي، فليس اليتيم من مات أبواه، بل من وجد أبا غائبا وأما مشغولة.
نعم، لقد قررت وأنا بكامل قواي العقلية، أنى سأغلق الواي فاي عندما أتواجد مع أبنائي، وأنى سأتخلى عن مسئولياتي عن العالم الإفتراضي لأنتبه لمسئولياتي فى العالم الحقيقي،
وسأحدد أوقات الجلوس للتدوين أو تصفح الإنترنت عندما ينام أطفالي.
'
إليكم بعض النصائح لتقومون بهذا :
١- استيقظوا قبل أطفالكم بساعتين، يمكن أن تقوموا بالعديد من الأشياء حينها، فالبركة فى البكور.
٢- اجعلوا ميعاد نوم أطفالكم قبل ميعاد نومكم بساعتين أو أكثر.
٣- حددوا قائمة بما تريدون أن تنجزوه عن طريق الانترنت حتى لا يكون تصفحا بلا نهاية.
٤- اشغلوا اوقات فراغكم بقراءة الكتب، وقراءة القرآن، وقوموا بتنظيم أوقاتكم وملئها بما يفيد ويفيد أطفالكم.

وتذكروا نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وأن مهما كان مبرر ادمان الانترنت فى وجود الأطفال، حتى ولو كان للتخطيط لأمور حياتهم، فهو مبرر مرفوض، لأن التخطيط الذي يمنع عن التنفيذ هو إهدار للوقت والجهد بلا داع.

مع تمنياتي لكم بحياة -حقيقية- سعيدة.

أكمل قراءة الموضوع

تربية و تعليم ... مفيش وقت

من أسوأ ما قد نفعله بأطفالنا في حياتهم حجة " مفيش وقت" أيام الدراسة
الطفل يريد زيارة أحد أصدقائه ... " مفيش وقت مذاكرناش "
يريد اللعب في النادي أو الحديقة أو خلافه .. " مفيش وقت الامتحانات قربت"
يريد الاشتراك في تمارين إحدى الرياضات .. " مفيش وقت بعد المدرة انت بالعافية بتلحق تعمل الواجب هتلعب امتى ؟!"
و همذا دواليك
حتى صارت الدراسة و المدرسة - منذ زمن - عبئاً مزعجاً و سجناً بغيضاً في نظر الطفل
ما دمنا في فترة الدراسة فكل شيء غير المدرسة و الواجب ممنوع
لا لعب .. لا زيارات .. لا رياضة .. لا هوايات .. لا و لا و لا و لا و لا و لا.. إلى أن تنقضي أيام الدراسة و تبدأ الإجازة
و إما أن يكون الطفل متعطشاً للنشاط و الحركة و الخروج واللعب و الزيارات بما يشكل عبئاً على الوالدين
أو أنه يكتسب عادة " مفيش وقت " و يقضي الإجازة نوماً و خمولاً وتلفاز و بلاي ستيشن و  فقط و تبدأ سلسلة مشاكل جديدة أخرى ، فكل ما يطلب منه لا يؤديه بسبب " مفيش وقت"

و الحل !!!!؟
أبسط مما نتخيل
لنتفق أولاً أن التربية ليست عملية سهلة كما قولنا من قبل ؛ إذاً فأي عمل فيها يتطلب تخطيطاً و تنظيم الوقت و بذل مجهود
و حلمشكلة " مفيش وقت "أو لتجنبها من الأساس يتلخص في ألا نعطي الواجبات و الدراسة أكبر من حجميهما ، بل و المدرسة ذاتها
لنتعوود و نُعةِّد الطفل من البداية على مبدأ "تنظيم الوقت"
فكنالك وقت للمدرسة
و وقت للغداء
آخر للواجبات وغيره المذاكرة .. لا تنسَ الفارق بينهما :)
و آخر عائلي جماعي - بين الأبوين و الأطفال أو زيارات عائلية و غير ذلك
و آخر للهوايات و الأنشطة المميزة - رياضة أو زيارات و غيرهما

و لا تؤجل كل ما سبق لعطلة نهاية الأسبوع
حبذا لو كان الكل في يوم واحد
أويتم تأجيل أحد العناصر من يوم لآخر و ليس إبعاده حتى الجمعة أونهاية الأسبوع
فمثلاً لا تضغط على الطفل يومياً للمذاكرةبشكل كبير
يوم في وقت للواجبات و التالي نخصصه للمذاكرة
أو كل يوم جزء بسيط في الوقت للمذاكرة
يوم يكون فيوقت الهوايات و التالي للأنشطة العائلية و هكذا
بتوفيق الجدول اليومي و الأسبوعي و الحفاظ على مبدأ " تنظيم الوقت" بدلاً من "مفيش وقت"
يكتسب الطفل قيمة رائعة ، لا يكره المدرسة كما هو الحال مع الكثير من الأطفال ، لا يعتاد الكسل فيومه حافل بأنشطة مختلفة كل يوم
لا تُكبت طاقته فينفجر بشكل سيء في وقت آخر

حل بسيط لكنه يتطلب مجهوداً - ككل عمل في التربية - و تأثيره رائع
و لا تنسى .... تربية سعيدة :)
أكمل قراءة الموضوع

تربية و تعليم ... المذاكرة مش هي الـ homework

مشهد يتكرر و مثيله
طفل في ثاني أسبوع له في "كي جي ١" و والداه منزعجان "لإنه ما بياخدش هوم وورك كفاية"!!!
طفل في الثامنة من عمره إن شوهد خارج غرفته يُقابل أولاً بالصراخ "انت مبتعملش الهوم وورك ليه ؟ ايه اللي طلعك بره اوضتك؟ "

لماذا صارت المذاكرة مرادفاً للواجبات المدرسية - رغم الفرق بينهما ؟
لم صرنا لا نقيس ما درسه او تعلمه الطفل إلا من خلال كمية الواجبات المحلولة - حتى و إن كان في الروضة !!؟
و تصبح قضية حل الواجبات و المذاكرة ناقوس الحرب بين الوالدين و الطفل
إن حلَّ الواجب فقد ذاكر و إلا فلا و "اقعد ذاكر"

رجاء لنفرق بين المفهومين
قد أحل الواجب .. لكني لم أذاكر
و قد أذاكر دون أن أحل الواجب
و قد أحل الواجب كـ"جزء" من مذاكرتي

عزيزي المربي
حين تحدد للطفل درساً أو أكثر ليذاكره
اجعله يفهم اساس الدرس ان كان قواعد او مصطلحات او خلافه
و يمكنك ان تطلب منه حل بعض الواجبات كجزء من مذاكرته
حينها يمكننا تحقيق قدر أكبر من الاستفادة
و لنتذكر ألا نفترض ان مجرد حل ااواجب يعني المذاكرة

و مذاكرة سعيدة :-)

أكمل قراءة الموضوع

التربية و التعليم .. ليست مجرد وزارة

للأسف يعتبر الكثير من الآباء أن مهمة التربية و التعليم تقتصر على المدرسة منذ لحظة قبول الطفل بها
و لا يهتمون منذ تلك اللحظة إل بمقدار " الواجب المنزلي " الذي يُطلب من الطفل و يقيسون جودة التعليم و مقدار علم الطفل ببهذا الواجب المطلوب .
كارثة ...
فالتربية و التعليم ليست مجرد وزارة .
و ليست مهمةً هينةً  تُوكل إلى فئة معينة من المجتمع أو مكان واحد .
الباحث عن جودة التربية و التعليم لأطفاله ، يتوجب عليه بذل الجهد للوصول لما يبحث عنه ؛ لا تتكل على المدرسة وحدها لتقديم التربية على الأقل ؛ فأنت لا تعلم كل حرف يُقال بين جدرانها و لا كل فعل يلاحظه الأطفال فيها ؛ فما يتلقونه و يلاحظونه هناك يحتاج منك مراجعة و تقييم و تقويمه مع أطفالك في حوار و مناقشة ؛ على الأقل تحتاج أن تكون غربالاً لما يتلقاه أطفالك- فكم من مدرسة عالية المستوى في فصولها  و مصروفاتها و مدرسيها أجانب و تُرفع ضدها قضايا أخلاقية مختلفة .
هذا و إلا ستصعق بما سترى عليه أبنائك ، و لن ينفع حينئذ ندم .
و لتجنب ذلك على الأقل عليك يومياً :
  1. فتح باب الحوار مع أطفالك بأسلوب لين ليحدثوك عما رأوا اليوم في المدرسة- دون غضب منك أو تهكم أو مقاطعة
  2. بعدها ناقشهم في رأيهم عما شاهدوه و قيمآراءهم "بينك و بين نفسك "
  3. ابدأ التعليق على موضوع النقاش من وجهة نظرك - وليس على افتراض أن رأيك هو ما يجب أن يُتَّبع
  4. ناقش الأطفال في رأيك عن الموضوع
  5. لا تتصلب على رأيك بأسلوب يخيفهم أو يجعلهم يمتنعون عن مناقشتك وإخبارك فيما بعد
  6. " طوِّل بالك " في المناقشات إلى أن تصل للنتيجة المرجوة و تغرس فيهم القيمة المطلوبة - سواء كانت فيما رأوه أو نقيضه
  7. لا تستعج لأطفالك في الكلام أو النقاش لتنهيه بحجة "انجزوا معنديش وقت"
و اجعل الباب مفتوحاً بينك و بين أطفالك لتكون بالنسبة لهم مستودع أسرارهم و أفكارهم ، فهذا أضمن السبل لتتأكد مما يتعلمونه و تغربل ما يتلقونه .

و ... تربية سعيدة :)
 
أكمل قراءة الموضوع

التربية و التعليم ، مشاكل و حلول

متى تبدأ التفكير في المدرسة المناسبة لطفلك ليتعلم فيها و " يتربى" ؟ و من ؟
عند سن الروضة؟ - الولادة ؟ - الحمل ؟؟
هل يفكر فيها الأب ؟ أم هي مهمة الأم ؟

عذراً سيدي الفاضل/سيدتي الكريمة
لكن الواقع المرير هذه الأيام يحتم على كل أب و أم التفكير بجدية أولاً في معاييرهم الخاصة بتربية أطفالهم و تعليمهم
ما الذي نريد تربية أبنائنا عليه ؟
ما هو الحد الأدني من الأخلاق الذي ينبغي عليهم الالتزام به ؟
ما هي البيئنة الاجتماعية و الثقافية و الفكرية التي نقبل لهم أن يترعرعوا وسطها ؟
ما هو الأسلوب التعليمي الأنسب لصغارنا و أنماطهم الفريدة في التفكير و التعليم ؟
من هم المعلمون الذين سيتولون تربيتهم و تعليمهم ؟ و ما هي المعايير المطلوبة فيهم كي نقبل بهم ؟

نعم القائمة طويلة و الأسئلة المطروحة كثيرة ، فالأمر ليس بهين ، إنها عقول تُبنى والمسئولية مسئوليتنا و سنحاسب عليها في النهاية ، و إن حدث خلل فلن يحق لنا إلا أن نلوم أنفسنا
فالكثيرين من الآباء و الأمهات اليوم لم يعد لديهم الوقت الكافي لقضاءه مع أطفالهم لمعرفة نمط تفكيرهم أو تعلمهم أو كيف يتصرفون ، في وسط دوامة "بيزنس" المدارس الساحق .
لم تعد جودة التعليم هي المعيار الأساسي الذي تُبنى لأجله المدارس ، و لم يعد بعض المعلمين يعملون بذات الحب و الشغف و الحرص على تنشئة الأطفال بشكل لائق ، و لم يعد الأهل قادرين على اللحاق بقطار المصروفات المحجفة إلا بشق الأنفس مما يطغى على حقوق الأسرة الأخرى .
كم من أبوين سقطوا في فخ " المدرسة الفلانية " أو " النظام الفلاني " ؟
أو الأسوأ وهو " المدرشة ذات المصروفات الخيالية " حيث تقدم كذا و كذا ؟ أو لإنهاتضم أطفال الطبقة الراقية أو المحترمة ؟ أو نظنها تهيئ البيئة الاجتماعية و التربوية و الثقافية المناسبة ؟

مشكلات كثيرة نواجهها في سعينا لتقديم أفضل تعليم ، و تربية أطفالنا بشكل أفضل.
تابعنا لنعرفها معاً ونبحث لها سوياً عن حلول ، و لا تيأس ، فالحلول موجودة بانتظار من ينفض عنها الغبار و يتمسك بها .
لننطلق في هذه الرحلة سوياً


أكمل قراءة الموضوع
 

المشاركات الشائعة