728x90

نهج ... خريطة الصحة النفسية و التربية المثالية و التعليم الممتع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية. إظهار كافة الرسائل

مترجم : هل تعلمين طفلك الصغير كيف يحمي نفسه من الانتهاك الجنسي

هل تعلمين طفلك الصغير كيف يحمي نفسه من الانتهاك الجنسي

ناتاشا دانيلز
ترجمة دينا عفيفي

نعلم أطفالنا الطرق المختلفة لكيفية الحفاظ على سلامتهم، إذ نعلمهم الاحتراس من الفرن الساخن، ونعلمهم أن ينظروا على جانبي الطريق قبل عبور الشارع لكننا لا نهتم كثيرا بالحفاظ على سلامة أجسادهم إلا عندما يكبرون أكثر وربما يكون قد فات الأوان.

    تقدر الأبحاث التي أجرتها المراكز الأمريكية للوقاية من الأمراض أن نحو ولد من كل ستة أولاد وبنت من نحو كل أربعة بنات يتعرضون للانتهاك الجنسي قبل سن 18 عاما. هل تريدون أن تعرفوا معلومة أكثر ترويعا؟ تقول وزارة العدل الأمريكية إن 10 في المئة فقط من الجناة هم غريبون عن الأطفال وأن 23 في المئة من الجناة من الأطفال.

    هذه الإحصاءات لم تفاجئني على الإطلاق، ففي عملي أقابل بشكل أسبوعي أطفالا من ضحايا الانتهاك الجنسي، والكثير منهم دون سن الخامسة، وكان جميعهم تقريبا يعرفون الجاني بل وفي كثير من الأحيان كان الجاني طفلا، نعم طفل.

    يقول لي الآباء من حين لآخر أنهم لا يعتقدون أن هذا يمكن أن يحدث لهم، وأنهم لا يتركون أبدا أبناءهم مع غرباء، وأنهم دائما لا يتركون أبناءهم يبعدون عن أنظارهم.
    هل تتقابلون مع الأصدقاء كي يلعب الأطفال معا؟ هل يذهبون إلى الحضانات؟ هل تدعون الأصدقاء أو أفراد العائلة إلى منزلكم؟ هل يلعبون في منزل الجيران؟ في الحقيقة لا يمكنك أن تمنع تماما خطر تعرض طفلك للانتهاك الجنسي، أعرف أن هذه حقيقة صادمة ولكنها الحقيقة.

    لقد عملت مع أسر محترمة جدا حقا كانوا يظنون أن لديهم أصدقاء وجيرانا ومعلمين ومدربين وأقارب وأشقاء وأعماما محترمين. الجناة شكلهم مثلي ومثلك تماما، وشكلهم مثل طفلك بالضبط، وأنا أعتقد أن هذه هي الحقيقة الأكثر صعوبة.

    الأطفال الذين عملت معهم هم من أحياء راقية ومن منازل محترمة ويلتحقون بمدارس جيدة حقا، وعملت مع أطفال تعرضوا للانتهاك الجنسي من أطفال آخرين لا تزيد أعمارهم عن أربع سنوات! عملت مع أطفال تعرضوا للانتهاك الجنسي أثناء اللعب مع أطفال الأصدقاء أو لدى المبيت عند الأصدقاء أو في الفصل أو في الفناء أو في أتوبيس المدرسة أو في غرفة لعبهم.

    والآن، بعد أن أثرت خوفكم سوف أنصحكم نصيحة تبعد عنكم شبح هذه المأساة، علينا أن نواجه فكرة أننا لا يمكننا أن نحمي أبناءنا من تعرضهم لخطر كسر عظامهم أو تعرضهم للأذى أو ارتكاب أخطاء، كما لا يمكن أن نحميهم من تعرضهم لخطر الانتهاك الجنسي. فكما أننا نسمح لأبنائنا أن يركبوا الدراجة رغم احتمال سقوطهم وتأذيهم فعلينا أن نسمح لأبنائنا بالخروج إلى العالم والتفاعل مع المحيطين بهم. لكن يمكن أن نسلح أبناءنا بالمعرفة التي يمكن أن تحميهم، تماما مثل الخوذة التي يجب أن يضعوها على رأسهم.
    لا يتحدث الآباء دائما مع أبنائهم عن سلامة أجسادهم في سن مناسبة، وقد سمعت أسبابا مختلفة عن سبب عدم حدوث ذلك، ربما لأنهم ما زالوا صغارا جدا، أو أن الأم يمكن أن تراقبهم دائما، أو أنهم لا يفهمون، أو أنه موضوع محرج، أو أن الأب أو الأم يقولون أن هذا لن يحدث لهم، أو لأنهم يعيشون في منطقة راقية.

    تحدث مع ابنك أو ابنتك، فلا توجد سن صغيرة لذلك. وليس بالضرورة أن يكون حديثا مخيفا. لا تنتظر يوما آخر. ابدأ هذا الحديث اليوم، وفيما يلي أهم عشر نقاط لابد أن تتحدث فيها:

١- تحدث مع الأطفال عن أجزاء الجسم
اذكر أسماء أجزاء الجسم وتحدث عنها في فترة مبكرة، مبكرة جدا. استخدام أسماء صحيحة لأجزاء الجسم أو على الأقل علم طفلك الأسماء الحقيقية لكل جزء من الجسم بما في ذلك الأعضاء التناسلية، لأنه إذا تعرض الطفل لموقف يدعوه للحديث عن التعرض لانتهاك جنسي واستخدم أسماء متعارف عليها داخل الأسرة مثلا فسيسبب ذلك تشوشا كبيرا.

٢- علم الطفل أن جسمه ملكا له وحده
ابلغ طفلك أن جسمه ملكا له وحده وأنه لا يمكن لأي أحد أن يرى ما لا يريد أن يراه الآخرون. اشرح له كيف أنه لا يمكن لأي أحد أن يراه عاريا سوى الأب أو الأم، أما الآخرون فيجب أن يروه وهو يرتدي ملابسه. اشرح لطفلك أيضا كيف أن الطبيب مسموح له أيضا بالكشف على أجزاء الجسم دون ملابس لأن الأب أو الأم موجودان وأن الطبيب يفحص الجسم.

٣- علم الطفل أنه غير مسموح بلمس الجسم
علم الطفل كحقيقة لا جدل فيها أنه لا يمكن لأي أحد أن يلمس أجزاء جسمك الحساسة وأنه لا يمكن لأحد أن يطلب من الطفل أن يلمس أجزاء جسمه الحساسة. عادة ما ينسى الأطفال الجزء الثاني من هذه النصيحة، إذ عادة ما يبدأ الانتهاك الجنسي بأن يطلب الجاني من الطفل أن يلمس أجزاء حساسة لديه هو.

٤- ابلغ طفلك أن الأسرار المتعلقة بالجسد غير مسموح بها
أغلب الجناة يطلبون من الطفل ألا يبلغ أحدا بما تعرض له من انتهاك جنسي. يمكن أن يحدث هذا بطريقة مثل أن يقول الجاني "أحب أن ألعب معك لكن إذا قلت لأي أحد أننا لعبنا فلن يسمح لي أحد بالمجئ مرة أخرى" أو كتهديد "هذا سر بيننا. إذا قلت لأي أحد سوف أقول لهم أنها كانت فكرتك وسوف تتعرض لمشكلة كبيرة." قل لطفلك أنه غير مسموح على الإطلاق بالاحتفاظ بأي أسرار خاصة بالجسد. اجعل طفلك يعلم إذا كان هناك شخص ما طلب منهم أن يكون بينهما سر من هذا النوع.

٥- قل لطفلك أنه غير مسموح لأي أحد أن يلتقط صورا لأجزاء جسمه الحساسة
كثيرا ما ينسى الآباء هذه النقطة، فعالم ملئ بالأشخاص غير الأسوياء الذين يحبون ممارسة الجنس مع الأطفال ويحبون أن يلتقطون صورا لأطفال عراة وينشرونها مع الانترنت. قل لابنك أو ابنتك ألا يسمحوا لأي أحد بأن يتلقطوا صورا لأجزاء جسمهم الحساسة.

٦- علم طفلك بأن يخرج من المواقف المخيفة أو التي تجعله يشعر بعدم الراحة
بعض الأطفال لا يستطيعون أن يقولوا للناس "لا" خاصة الأطفال الكبار أو البالغين. ساعدهم على إعطائهم حجج تساعدهم على الخروج من المواقف غير المريحة. على سبيل المثال إذا وجد الطفل أن أحدا يطلب منه أن يرى أو يلمس أجزاء حساسة من جسمه يمكن أن يقول أنه يريد أن يدخل الحمام.

٧- اتفق مع ابنك/ابنتك على كلمة سر يمكن استخدامها في حالة الرغبة في الرحيل عن المكان
عندما يكبر الطفل يمكن أن تتفقا على كلمة سر عندما يشعر بعدم الأمان. يمكن استخدام هذه الكلمة في المنزل عندما يكون هناك ضيوف في المنزل أو عند الخروج مع الأصدقاء للعب أو عند المبيت مع أحد الأصدقاء.

٨- قل لطفلك أنه لن يتعرض لأي مشكلة إذا تحدث عن سر يتعلق بجسده
كان يقول لي الأطفال أنه لم يحكوا لأحد أي شيء لأنهم ظنوا أنهم سيتعرضون للمشاكل أيضا. عادة ما يقول لهم الجناة ذلك. قل لطفلك أنه أيا كان الذي يحدث فإنه عندما يحكون عن أي شئ حدث لهم يتعلق بجسمهم فلن يتعرضوا لأي مشكلة.

٩- قل لطفلك أن لمس المناطق الحساسة ربما يولد لديه إحساسا لطيفا في هذه المنطقة
الكثير من الآباء يتحدثون عن اللمسة الجيدة واللمسة الخبيثة لكن هذه اللمسات عادة لا تؤذي أو تسبب أي شعور بالضيق، حاول الابتعاد عن مثل هذه الصفات التي لا توضح شيئا للطفل الذي ربما يكون قد تعرض لشئ مثل الدغدغة في أجزاء حساسة من جسمه. أفضل كلمة "لمسة في السر" لأنه وصف أكثر دقة لما يمكن أن يحدث.

١٠- أكد على طفلك أن كل هذه النصائح يمكن تطبيقها على كل من يعرفهم حتى وإن كان طفلا آخر
هذه نقطة مهمة، فعندما تسأل طفلك من هو الشخص "الشرير" فمن المرجح أن يتحدثون عن الشخصيات الشريرة التي يرونها في أفلام الكرتون. أكد على طفلك أنه غير مسموح لأي أحد أن يلمس أجزاء جسمه الحساسة. يمكن أن تقول مثلا "لا تسمح لأي أحد أن يلمس المناطق الحساسة من جسمك. الأم أو الأب ربما يلمسون هذه الأجزاء عند الاستحمام مثلا أو وضع كريم، لكن غير مسموح لأي أحد على الإطلاق لمسك في هذه المناطق. غير مسموح للأصدقاء أو الأقارب أو المدرسين أو المدربين. حتى إذا كنت تحبهم وتعتقد أنهم مسؤولون عنك، غير مسموح لهم بأن يلمسوا هذه المناطق الحساسة."

    أنا لست ساذجة كي أظن أن مثل هذه الأحاديث ستمنع الانتهاك الجنسي تماما لكني أعرف أن الأطفال يتعرضون لخطر أكبر دونها. المعرفة رادع مهم في مواجهة الانتهاك الجنسي للأطفال خاصة الأطفال الصغار الذين يستهدفهم الجناة بسبب براءتهم وجهلهم بهذه المناطق الحساسة. تحدث في هذا الموضوع كثيرا، فحديث واحد ليس كافٍ. هذا موضوع يجب الحديث عنه مرارا وتكرارا، وحاول إيجاد الوقت المناسب للحديث عنه مثل وقت الاستحمام على سبيل المثال.
    هذا المقال يمكن أن يغير حياة بعض الأسر ومن الممكن أن يمنع بعض التجارب المروعة. أرجو نشر هذا المقال وتعميمه مع كل من تحبون وساعدوني على نشر رسالة سلامة الجسد.

أكمل قراءة الموضوع

لماذا يجب أن نغلق الشاشات ونقضي أوقاتا مع أطفالنا ؟

نعم، نحن فى عصر التكنولوجيا، عصر السرعة، نريد أن نعرف كل شئ وقت حدوثه، ونريد دائما أن ننتهز الفرصة كما لو كانت طائر سريع لا يهدأ ولا يستريح.
لكن ماذا عن أطفالنا ؟
إن انشغالنا الدائم بالشاشات سواء التلفزيون أو الموبايل أو اللابتوب وغيرها، أنشأ جيلا من الأطفال الذين يشعرون بالخواء العاطفي، فليس اليتيم من مات أبواه، بل من وجد أبا غائبا وأما مشغولة.
نعم، لقد قررت وأنا بكامل قواي العقلية، أنى سأغلق الواي فاي عندما أتواجد مع أبنائي، وأنى سأتخلى عن مسئولياتي عن العالم الإفتراضي لأنتبه لمسئولياتي فى العالم الحقيقي،
وسأحدد أوقات الجلوس للتدوين أو تصفح الإنترنت عندما ينام أطفالي.
'
إليكم بعض النصائح لتقومون بهذا :
١- استيقظوا قبل أطفالكم بساعتين، يمكن أن تقوموا بالعديد من الأشياء حينها، فالبركة فى البكور.
٢- اجعلوا ميعاد نوم أطفالكم قبل ميعاد نومكم بساعتين أو أكثر.
٣- حددوا قائمة بما تريدون أن تنجزوه عن طريق الانترنت حتى لا يكون تصفحا بلا نهاية.
٤- اشغلوا اوقات فراغكم بقراءة الكتب، وقراءة القرآن، وقوموا بتنظيم أوقاتكم وملئها بما يفيد ويفيد أطفالكم.

وتذكروا نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وأن مهما كان مبرر ادمان الانترنت فى وجود الأطفال، حتى ولو كان للتخطيط لأمور حياتهم، فهو مبرر مرفوض، لأن التخطيط الذي يمنع عن التنفيذ هو إهدار للوقت والجهد بلا داع.

مع تمنياتي لكم بحياة -حقيقية- سعيدة.

أكمل قراءة الموضوع

ما هو تصنيفكم لأطفالكم ؟

يا ترى ما هو تصنيفكم للأطفال ؟
انسان، كائن مزعج صغير، ملكية خاصة، كرسي، أداة تفريغ للشحنات السلبية ؟

سيسألنى أحدكم، ما هذا السؤال الغريب ؟


سأخبركم ببساطة، أنى رأيت مسلمين يعاملون الأطفال بغير معاملة الإسلام، ورأيت غير مسلمين يعاملون أطفالهم معاملة الإسلام دون أن يدروا


وتأملت قليلا، واكتشفت أن المشكلة ليست فى إسلامنا، فبعض أولئك الذين يسيئون لأطفالهم من حفظة للقرآن والأحاديث النبوية الشريفة، وقد يطبقون تعاليم الإسلام على الجميع إلا على ........ من ؟ نعم إلا على أطفالهم، وكٱن الاطفال ليسوا بشر ، أو حتى كائنات تستحق الرحمة.


وإليكم الدليل وبالترقيم :


١- الله تعالى أمرنا بأن نتكلم بالكلمة الطيبة، ووصفها الله تعالى كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتي أكلها كل حين، أما أطفالنا فنشتمهم ونقلل من شأنهم وللأسف بعض الناس يقول للأطفال : أنتم بلا فائدة، أنتم مخربين، أنتم حيوانات، أنا سئمت منكم.


٢- الله تعالى نهانا عن الغيبة، ووصف من يغتاب أخيه، أنه يأكل لحمه ميتا، وأنه رغم ذلك " فكرهتموه" ، أما الأباء فيغتابون أطفالهم، " أما أنا فطفلي سئ ويفعل كذا وكذا " ، والأسوأ أن يكون الأطفال جالسين ويستمعون.


٣- الله تعالى أمر نبيه موسى عليه السلام أن يقول ل فرعون قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى، أما أطفالنا فلم يرتقوا لمرتبة فرعون لنقول لهم قولا لينا، ربما هم أسوأ لنبرر لأنفسنا قسوتنا فى نصحهم، كما قال تعالى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، أما أطفالنا فنحن نضمن أنهم تحت أجنحتنا لن يستطيعوا الفرار منا ومن ألسنتنا الحداد، فلا نقلق من انفضاضهم من حولنا.


٤- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده، أما أطفالنا فمن قال لنا أنهم ليسوا بمسلمين، أو أنهم بشر، يجب أن نأمنهم من أذى ألسنتنا و(أيدينا) ؟؟


٥- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (رفقا بالقوارير) ، أما فتياتنا الصغار فلا نعتبرهم قوارير أي زجاج سهل الكسر، لا نعطف عليهم ونرفق بهم كما أمرنا الحبيب، أتعلم ماذا نفعل، إننا نستبدل الذي هو خير بالذي هو أدنى، ونسير بمثل يقول كاذبا، اكسر للبنت ضلع يطلع لها ٢٤ .


٦- قال صلى الله عليه وسلم : من كان له صبي فليتصابى معه، أي من كان له صبي فليقوم بدور الصبي معه ويلاعبه ويدلله، أما الآباء، فيقولون هم ليسوا أطفالا بل وحوشا، أخبروا أطفالهم أنهم وحوشا فأصبحوا وحوش من الخارج، صغارا يحتاجون للحنان بداخلهم.


٧- قال صلى الله عليه وسلم ناصحا إحدى الصحابة : لا تغضب، كلنا يعلم الحديث، لكن أطفالنا شئ أخر، فنحن من حقنا أن نغضب عليهم ونفرغ فيهم همومنا وشحناتنا السلبية، فنحن نعتقد أنهم أداة تفريغ للشحنة السلبية.


للحديث بقية، ربما تملكون أنتم البقية، كل أمر ونهى كما هو لعامة الناس، فلأطفالنا أولى، فهم الضعفاء الذين لا يملكون من أمرهم شئ.. ونحن القدوة ..

فبالله، إذا لم نتمثل قيم الإسلام أمامهم، فكيف لهم أن يتعلموها ويقلدوها ؟؟؟؟؟؟
أكمل قراءة الموضوع

بدائل العقاب

هل شعرتم بتلك الوخزة فى الضمير، حين ضربتم أبناءكم ؟ هل شعرتم كل مرة بالندم وتمنيتم لو اتبعتم أسلوبا أكثر رفقا ؟ هل تمنيتم أن تحتضنوا ذلك الصغير الباكي لكن أبيتم لأنكم تعتقدون أنكم هكذا ستدللونه ؟
هذا هو أثر العقاب نفسيا عليكم كآباء، فما بالكم بشعور الصغير الذي لا حول له ولا قوة؟
هل يشعر بالخوف من لحظة غدر الكبار؟
أم يستكين وينطوي لكي لا يتلقى العقاب؟
هل يصبح عدوانيا على من هم أضعف منه ليشعر وللمرة الأولى أنه قوي كوالديه؟
وهل القوة فى الضرب والعقاب أم هو السبيل الوحيد -الذي نعرفه- لتربية أولادنا ؟


فى الحقيقة، لدي خبر سار إليكم، أنتم لن تضطروا أن تقسون على أولادكم، ولا تضربوهم ضربا مبرحا يعادل غضبكم من سلوكهم، ولن تضطروا أن تجلسوهم على كرسي العقاب، أو تحرموهم لكي يشعروا بمدى سوء ما فعلوه.
كلمة السر التى تغنيكم عن كل ذلك هي الحزم..
الحزم يعني الاستمرار على نفس رد الفعل عندما يكرر إبنك نفس السلوك السئ،
الحزم عملية مستمرة، تحتاج وقتا واستمرارا وجهدا لكي يأتي بثماره،
الحزم يركز على السلوك الحقيقي الذي تريد أن تغيره عند طفلك..
يجب أن نعلم كآباء أن التربية تحتاج صبرا، والحزم يتطلب صبرا لكنه صبر جميل، لانك ستكافأ على صبرك بعلاقة سوية مع إبنك، وبسلوك تغير للأفضل، وبشعور رائع لقدرتك على القيادة بشكل إيجابي لا يشعرك بألم أو ندم، وفوق كل هذا بطفل سعيد ذو نفسية سوية.

أنا أحب طفلي، لكني أكره ذلك السلوك
أنا منزعج، لكنى لن أصب إنزعاجي على طفلى
كلمات مقتبسة من محاضرة الدكتور مصطفى أبو سعد..


أغلب عقاب الآباء لأطفالهم ناتج عن عاطفة وليس نتاج تفكير، يجب أن نتعلم أن نتحكم فى إنفعالاتنا وأن نهدأ أولا قبل أن نبدي رد الفعل، أنا أحب طفلي فلن أضربه وسأبحث عن وسائل أخرى لتربيته، أنا أكره السلوك السئ وليس طفلي ولذلك سأهتم بوضع خطة لتغيير السلوك السئ وليس تغيير طفلي..


ما زال مفهوم الحزم مشوشا بعض الشئ ؟ حسنا، سأعطيكم مثالا،
طفلي سيف فى عمر السنة ونصف، حينما كنت أقوم بوضعه فى سريره كان يقوم بقرصي فى رقبتي، ويخربشني فيها ويظل على هذا حتى ينام..
ستساءلون لماذا كنت سلبية ولم أعاقبه؟
لأني ببساطة كنت أعلم أن العقاب سيزيد الوضع سوءا وسأدخل معه فى صراع قوة، حيث صاحب النفس الأطول هو من ينتصر، لكني لم أرغب فى ذلك.
إذا ما الحل ؟ وضعت خطة واستمريت عليها لمدة لا تقل عن شهرين، كلما وضع يده على رقبتي أقوم بإنزال يده وأقول له "كدة توجع ماما" بكل هدوء لكن مع حزم وإصرار واستمرار، كان يبكي فى البداية بكاءا شديدا، لكني كنت أقدر مشاعره وأخبره أنى أحبه لكن هذا خطأ، مع الاستمرار على نفس رد الفعل، انكسرت العادة وأصبح لديه وازع داخلى يخبره أن هذا السلوك خطأ، طبعا كان ينسى كثيرا لكنى بالحزم كنت أذكره، هكذا أصبح لا مجال لبكاءه أن يغير من خطتي ولا من نسيانه أن يرجعني للخلف مرة أخرى.


هذا مثال بسيط لما يفعله الحزم فى ضمير طفلك، فلا شئ يوازى وجود وازع داخلى، لا الخوف من العقاب، ولا الخوف من الصراخ.
كنت أشعر كثيرا بإزدواجية عند بعض الأباء، حيث يقومون بضرب أولادهم على السلوك الخاطئ، وحينما يبكي الأطفال يدللونهم بالسماح لهم بفعل ذلك السلوك الخاطئ، لكنى كنت أعلم أن الضرب يستنزف قدرة الأباء نفسيا وجسديا وعصبيا، ففى النهاية يستسلمون للصغير ليفعل ما يريد، أو يدللونه بطرق أخرى خاطئة لكي يشعروا الطفل بحبهم له.
أنت لست مضطرا لذلك، ضع قواعد مناسبة لعمر طفلك، قواعد تخاطب عقله حسب استيعابه، قواعد تبغي بها أن تحسن من سلوك طفلك وليس الإنتقام منه أو التقليل من شأنه، وابدأ الأن، بالاستعانة بالله، ثم حبك لطفلك، ثم بالصبر والاستمرار والثبات....... وستحقق مبتغاك بإذن الله..


قواعد الحزم الجيد :
١- اختر سلوكا ترغب فى تعديله.
٢- ضع خطة واضحة لديك بالاستعانة بخبرات الأخرين، أو من مصادر مقروءة كالكتب والانترنت، واطلع شريكك بخطتك.
٣- تأكد أن الخطة (رد الفعل الذي ستقوم به كل مرة) مناسب لعمر طفلك ولقدراته.
٤- استمر استمر استمر، ولا تتعجل قطف الثمار قبل أوانها.
٥- شجع طفلك إذا أظهر بوادر للتغيير، تشجيعا معنويا .
٦- ركز فى زيادة ثقة طفلك بنفسه، وثقته بك، وقم برفع معنوياته بتشجيعه على إيجابياته، فيرى نفسه بصورة جميلة تساعده أن يتغير للأفضل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أعينوا أولادكم على بركم) .
أرحب باستفساراتكم، وأتمنى أن يكون مقالي لبنة فى بناء التغيير لديكم.
أكمل قراءة الموضوع

أطفالنا بين التربية الإيجابية ونظرية الثواب والعقاب


كثيرا ما كان يؤرقني أسلوب الثواب والعقاب الذي أستخدمه مع طفلتي_انت النتائج التى أحصل عليها بعيدة عما كنت أرجو وأتوقع، بدأت مهمة البحث عن طرق جديدة وكانت البداية مع دورة التربية الإيجابية ، شعرت وأنا أحضر محاضرة بعد الأخرى أنى يجب أن أبرمج نفسي من جديد، وأول خطوة فى ذلك أن أنسى نظرية الثواب والعقاب تماما.

سئلت عن السن المناسب لتطبيق نظرية الثواب والعقاب، وأحب أن أشارككم إجابتي :

فى مقولة لسيدنا علي رضي الله عنه : ( لاعبوا أولادكم سبع، وأدبوهم سبع، وآخوهم سبع )

أول سبع سنين فى عمر الطفل دوره الأساسي اللعب، هذا لا يعني أننا لا نقوم بتربيته وتهذيبه، لكننا نفعل ذلك من خلال اللعب ، وضع القواعد، الاستمرار على روتين معين حتى يتشربه الطفل ويصبح جزء من كيانه وشخصيته.

 فى المقابل نظرية الثواب والعقاب دائما ما تنظر وتهتم بسلوك الطفل وليس بشخصيته، بمعنى أننا نكون فى حالة احتضان وحب للطفل طالما أحسن السلوك، ونظهر له كل مظاهر الكره والغضب عندما يسئ السلوك، وهذا يسمى بالحب المشروط، وأثره النفسي سئ على الطفل، لأنه يشعر بعدم الأمان وانه مكروه وحصوله على الحب يعتمد بشكل أساسي على سلوكه - الذي يتغير بالمناسبة طبقا لعوامل كثير قد يكون سببها الوالدين نفسهما -


إذا راجعنا تاريخ نظرية الثواب والعقاب لنجد أنها أسست بناءا على تجارب أجريت على فئران، فمثلا نظرية ( الإرتباط الشرطي ) بين سلوك الطفل ورد الفعل العقابي من الوالدين لربط السلوك السلبي بالمشاعر السلبية،

انشأت هذه النظرية على أساس عدة تجارب من ضمنها تجربة وضع الفأر فى صندوق، وعندما يسمع الفأر صوت الجرس يقوم المختبر بكهربة الفأر ، تم تكرار هذه التجربة عدة مرات، حتى عندما أوقف المختبر كهربة الفأر، ظهرت على الفأر علامات الفزع عند مجرد رن الجرس،،

لقد تم إنتقاد هذه النظريات على مستوى للعالم، موضحين أن أطفالنا ليسوا فئران
، إن الطفل يحتاج للإحساس بالأمان أكثر مما يحتاج للطعام والشراب.

 تم تجاهل هذه النظرية تماما ، والتوجه لطرق أكثر إيجابية

ولهذا تبعدنا ٤٠٠ سنة عن العالم المتطور، لأننا لم نتعلم الجديد فى تربية أولادنا، بما ينعكس على نموهم العقلي، الأكاديمي، والنفسي، والبدني.

نصائح سريعة للتعامل مع إساءة طفلك لسلوكه بطريقة إيجابية :

١- قم باحتضان طفلك (ليشعر بحبك وبالأمان)

٢- ابتسم فى وجهه ( فصل السلوك عن الطفل)

 ٣- لا مانع من تذكير الطفل ببعض إيجابياته وسلوكياته الحميدة (ينشئ جو دافئ ليستقبل منك التوجيه)

 ٤- أخبر الطفل أنك تحبه لكن تكره السلوك (هذا السلوك يغضبني لكني أحبك)



تذكروا أن أطفالنا يقومون بترجمة كل تصرف نقوم به سواء أنهم محبوبون قادرون على سلك السلوك الطيب، أو أنهم لا فائدة منهم ولن يقدرون على التغير.

القرار لكم أيه الآباء ، تربية تهتم بالطفل ونموه النفسي وصحته النفسية، بما ينعكس ذلك على سلوكياتهم ، أو تربية تنظر نظرة ضيقة على السلوك فقط وتتجاهل شخصية الطفل النامية التى تحتاج للتوجيه بالحب.
أكمل قراءة الموضوع

لمحة خفيفة ... كل حاجة بالاتفاق

اتفقنا قبلاً أن التربية ليست وزارة و ليست "شغلة أي حد"
و من الجدير بأن نتذكره دوماً أنها أيضاً - التربية - ليست مهمة أحد الوالدين دون الآخر
فلكلٍ دوره في تربية الأبناء
و بعض مهام أحدهما لا يصلح الآخر للقيام بها - ليس لقلة قدره أو علمه و لكن لطبيعة المهمة المطلوبة ليس إلا
لذا فـ"كل حاجة بالاتفاق"
لابد للوالدين من الجلوس سوياً بعيداً عن سمع و بصر الأطفال للاتفاق على طريقة التربية التي تناسبهما و أطفالهما جميعاً - مش اللي تعجب حد منهم و التاني يتعود ×
و كذلك الاتفاق على القيم الأساسية و الأخلاق المطلوب تربية الأطفال عليها - أو الخطوط العريضة على الأقل
و ملاحظة أن الاختلاف حول أسلوب التربية أمام الأطفال مرفوض تماماً و إن كان بغمزة أو أبسط ، فالطفل قد يلمحها و تأثيرها ليست لكيفاً فيما بعد
عزيزي الأب ....
التربية ليست مهمة الأم فقط ، فهي لا تنجب الأطفال وحدها و لن تُسأل وحدها عنهم يوم الحساب
دورك أساسي و لا يقتصر على مجرد الاتفاق على أسس التربية و حسب
بل لابد من تواجد و "روحك" في المنزل دوماً
أرجوك لا ترفض المهمة استثقالاً
فانت إن أمكننا القول .. الراعي الرئيسي لحياة أسرتك

مهمة موفقة و ....
تربية سعيدة :-)

أكمل قراءة الموضوع

تربية و تعليم ... مفيش وقت

من أسوأ ما قد نفعله بأطفالنا في حياتهم حجة " مفيش وقت" أيام الدراسة
الطفل يريد زيارة أحد أصدقائه ... " مفيش وقت مذاكرناش "
يريد اللعب في النادي أو الحديقة أو خلافه .. " مفيش وقت الامتحانات قربت"
يريد الاشتراك في تمارين إحدى الرياضات .. " مفيش وقت بعد المدرة انت بالعافية بتلحق تعمل الواجب هتلعب امتى ؟!"
و همذا دواليك
حتى صارت الدراسة و المدرسة - منذ زمن - عبئاً مزعجاً و سجناً بغيضاً في نظر الطفل
ما دمنا في فترة الدراسة فكل شيء غير المدرسة و الواجب ممنوع
لا لعب .. لا زيارات .. لا رياضة .. لا هوايات .. لا و لا و لا و لا و لا و لا.. إلى أن تنقضي أيام الدراسة و تبدأ الإجازة
و إما أن يكون الطفل متعطشاً للنشاط و الحركة و الخروج واللعب و الزيارات بما يشكل عبئاً على الوالدين
أو أنه يكتسب عادة " مفيش وقت " و يقضي الإجازة نوماً و خمولاً وتلفاز و بلاي ستيشن و  فقط و تبدأ سلسلة مشاكل جديدة أخرى ، فكل ما يطلب منه لا يؤديه بسبب " مفيش وقت"

و الحل !!!!؟
أبسط مما نتخيل
لنتفق أولاً أن التربية ليست عملية سهلة كما قولنا من قبل ؛ إذاً فأي عمل فيها يتطلب تخطيطاً و تنظيم الوقت و بذل مجهود
و حلمشكلة " مفيش وقت "أو لتجنبها من الأساس يتلخص في ألا نعطي الواجبات و الدراسة أكبر من حجميهما ، بل و المدرسة ذاتها
لنتعوود و نُعةِّد الطفل من البداية على مبدأ "تنظيم الوقت"
فكنالك وقت للمدرسة
و وقت للغداء
آخر للواجبات وغيره المذاكرة .. لا تنسَ الفارق بينهما :)
و آخر عائلي جماعي - بين الأبوين و الأطفال أو زيارات عائلية و غير ذلك
و آخر للهوايات و الأنشطة المميزة - رياضة أو زيارات و غيرهما

و لا تؤجل كل ما سبق لعطلة نهاية الأسبوع
حبذا لو كان الكل في يوم واحد
أويتم تأجيل أحد العناصر من يوم لآخر و ليس إبعاده حتى الجمعة أونهاية الأسبوع
فمثلاً لا تضغط على الطفل يومياً للمذاكرةبشكل كبير
يوم في وقت للواجبات و التالي نخصصه للمذاكرة
أو كل يوم جزء بسيط في الوقت للمذاكرة
يوم يكون فيوقت الهوايات و التالي للأنشطة العائلية و هكذا
بتوفيق الجدول اليومي و الأسبوعي و الحفاظ على مبدأ " تنظيم الوقت" بدلاً من "مفيش وقت"
يكتسب الطفل قيمة رائعة ، لا يكره المدرسة كما هو الحال مع الكثير من الأطفال ، لا يعتاد الكسل فيومه حافل بأنشطة مختلفة كل يوم
لا تُكبت طاقته فينفجر بشكل سيء في وقت آخر

حل بسيط لكنه يتطلب مجهوداً - ككل عمل في التربية - و تأثيره رائع
و لا تنسى .... تربية سعيدة :)
أكمل قراءة الموضوع

أخطاء خطيرة ... لا تمنعه لتفعله

ذاكرة الطفل لا تأخذ استراحة
طالما هو مستقيظ فهو يرى و يسمع و يلاحظ و يسجل
و ما تقوله له ليس هو المقياس الأساسي للصواب و الخطأ ، بقدر ما تفعله و يلاحظه الطفل ؛
إن صدقت صدق ، و إن كذبت كذب و إن نهيته .
إن رتبت ثيابك رتبها ، و إلا فلا و إن عنفته .
أنت قدوة ، انتبهت لذلك أم غفلت عنه ، طفلك ظلك يقلدك كيفما تحركت
و تذكر قول الشاعر قبل أن تنهر طفلك لفعل أو قول :
لا تنهَ عن خلق و تأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
أكمل قراءة الموضوع

لمحة خفيفة .... إن كنت لا تريد قول " لا " لطفلك ، فلا تقل No

و ينطبق هذا على ترجمة كلمة "لا" في كافة اللغات
معنى ما نقوله دوماً ألا تقول لا للطفل على شيء غير مؤذي كي يتعلم و يلعب و يكتشف العالم
هو ألا ترفض .. لا أن تستبدل الكلمة المرفوضة "لا" بنظائرها من اللغات الأخري !!!!!!
فكل ما يحدث في هذه الحالة أن الطفل بدلاً من أن يتعلم قول "لا" كلما طلبت منه شيئاً ،سيقول لك "No" أو ما شابهها !!!
بالمصري و من الآخر : لسانه هيتعوج أجنبي مش أكتر .. يعني انت ماستفدتش حاجة - إلا لو انت أصلاً عايز تطلعه لسانه أجنبي فدي قصة تانية
أكمل قراءة الموضوع

أنت و أطفالك و أفلام الرسوم المتحركة

ما آخر فيلم رسوم متحركة "كارتون" شاهدته ؟ و متى ؟!
ما القصة/المفهوم الرئيسي الذي استنبطته منه؟!!

لا تتعجب كلامي ، فلكل فيلم قصته و هدفه ؛ لكن ما أريد الوصول إليه هو شيء يكاد لا يلحظه بعض الآباء والأمهات :
         هل تشاهد ما يشاهده أطفالك ؟ أم تفكر : هي مجرد رسوم لا أكثر !!
         هل تنتقي ما تقدمه لأطفالك على أسس ؟ أم هو اختيار مبني على ترشيحات الآخرين أو "آخر فيلم" ؟
         هل تشاهد ما ستقدمه لهم قبلاً أم تفاجأ بسلوكياتلا تفهم لها تفسيراً ؟

 
نعم عزيزي الأب / عزيزتي الأم
أنا أطلب منكم و بكل صراحة ، شاهدوا أفلام الرسوم المتحركة المختلفة ، قبل أن تتركوا أطفالكم أمام فيلم كارتون" شاهدوه أنتم أولاً ، تعرفوه ، ما قصته - من أبطاله - صفاتهم - ما المفهوم/القيمة المحورية فيه .
إن وافق قواعدكم و قيمكم التي تربون عليها أبنائكم فيا مرحباً به ، و إلا فلا .
و لا ينتهي الأمر عند هذا الحد ، بل لتحقيق ظاقصى استفادة مما تعرضونه لأطفالكم ، ناقشوهم فيما شاهدوا ، ما المفاهيم و القيم التي وصلتهم و قيموها و قوموها .

و لاحظوا أن القيم في أي فيلم نسبية ، ما قد أراه سيئاً قد تراه أنت مناسباً و فيه قيمة تود عرضها على أطفالك ، لا تتوقف على رأي الآخرين شاهد أنت الفيلم بنفسك و قيمه و محتواه ، إن ناسبك .. امض قدماً و قدمه لصغارك :) ولا تنس مناقشنهم فيه .

إجمالاً
لا تترك أطفالك أمام شيء لا تعرف عنه شيئاً ، متابعتك لأفلام الرسوم المتحركة تساعدك على تقييمها و تحديد المناسب لأسرتك و ما لا يًسمح بمشاهدته.
كما سيساعدك على التواصل مع أطفالك ، فأنت جزء من عالمهم تعرف ما يشاهدونه و الجديد عنه .
أكمل قراءة الموضوع
 

المشاركات الشائعة