728x90

نهج ... خريطة الصحة النفسية و التربية المثالية و التعليم الممتع

برا المدرسة

لقاء جديد عن التعليم اللامدرسي تقدمه لكم نهج بالتعاون مع فريق التعليم المرن بعنوان " برا المدرسة "
لمزيد من المعلومات الرجاء زيارة صفحة الحدث على الفيس بوك من هنا
و نرجو من راغبي الحضور تأكيد الحضور عبر تسجيل الاستمارة من داخل الرابط

أكمل قراءة الموضوع

لمحة خفيفة ... كل حاجة بالاتفاق

اتفقنا قبلاً أن التربية ليست وزارة و ليست "شغلة أي حد"
و من الجدير بأن نتذكره دوماً أنها أيضاً - التربية - ليست مهمة أحد الوالدين دون الآخر
فلكلٍ دوره في تربية الأبناء
و بعض مهام أحدهما لا يصلح الآخر للقيام بها - ليس لقلة قدره أو علمه و لكن لطبيعة المهمة المطلوبة ليس إلا
لذا فـ"كل حاجة بالاتفاق"
لابد للوالدين من الجلوس سوياً بعيداً عن سمع و بصر الأطفال للاتفاق على طريقة التربية التي تناسبهما و أطفالهما جميعاً - مش اللي تعجب حد منهم و التاني يتعود ×
و كذلك الاتفاق على القيم الأساسية و الأخلاق المطلوب تربية الأطفال عليها - أو الخطوط العريضة على الأقل
و ملاحظة أن الاختلاف حول أسلوب التربية أمام الأطفال مرفوض تماماً و إن كان بغمزة أو أبسط ، فالطفل قد يلمحها و تأثيرها ليست لكيفاً فيما بعد
عزيزي الأب ....
التربية ليست مهمة الأم فقط ، فهي لا تنجب الأطفال وحدها و لن تُسأل وحدها عنهم يوم الحساب
دورك أساسي و لا يقتصر على مجرد الاتفاق على أسس التربية و حسب
بل لابد من تواجد و "روحك" في المنزل دوماً
أرجوك لا ترفض المهمة استثقالاً
فانت إن أمكننا القول .. الراعي الرئيسي لحياة أسرتك

مهمة موفقة و ....
تربية سعيدة :-)

أكمل قراءة الموضوع

تربية و تعليم ... مفيش وقت

من أسوأ ما قد نفعله بأطفالنا في حياتهم حجة " مفيش وقت" أيام الدراسة
الطفل يريد زيارة أحد أصدقائه ... " مفيش وقت مذاكرناش "
يريد اللعب في النادي أو الحديقة أو خلافه .. " مفيش وقت الامتحانات قربت"
يريد الاشتراك في تمارين إحدى الرياضات .. " مفيش وقت بعد المدرة انت بالعافية بتلحق تعمل الواجب هتلعب امتى ؟!"
و همذا دواليك
حتى صارت الدراسة و المدرسة - منذ زمن - عبئاً مزعجاً و سجناً بغيضاً في نظر الطفل
ما دمنا في فترة الدراسة فكل شيء غير المدرسة و الواجب ممنوع
لا لعب .. لا زيارات .. لا رياضة .. لا هوايات .. لا و لا و لا و لا و لا و لا.. إلى أن تنقضي أيام الدراسة و تبدأ الإجازة
و إما أن يكون الطفل متعطشاً للنشاط و الحركة و الخروج واللعب و الزيارات بما يشكل عبئاً على الوالدين
أو أنه يكتسب عادة " مفيش وقت " و يقضي الإجازة نوماً و خمولاً وتلفاز و بلاي ستيشن و  فقط و تبدأ سلسلة مشاكل جديدة أخرى ، فكل ما يطلب منه لا يؤديه بسبب " مفيش وقت"

و الحل !!!!؟
أبسط مما نتخيل
لنتفق أولاً أن التربية ليست عملية سهلة كما قولنا من قبل ؛ إذاً فأي عمل فيها يتطلب تخطيطاً و تنظيم الوقت و بذل مجهود
و حلمشكلة " مفيش وقت "أو لتجنبها من الأساس يتلخص في ألا نعطي الواجبات و الدراسة أكبر من حجميهما ، بل و المدرسة ذاتها
لنتعوود و نُعةِّد الطفل من البداية على مبدأ "تنظيم الوقت"
فكنالك وقت للمدرسة
و وقت للغداء
آخر للواجبات وغيره المذاكرة .. لا تنسَ الفارق بينهما :)
و آخر عائلي جماعي - بين الأبوين و الأطفال أو زيارات عائلية و غير ذلك
و آخر للهوايات و الأنشطة المميزة - رياضة أو زيارات و غيرهما

و لا تؤجل كل ما سبق لعطلة نهاية الأسبوع
حبذا لو كان الكل في يوم واحد
أويتم تأجيل أحد العناصر من يوم لآخر و ليس إبعاده حتى الجمعة أونهاية الأسبوع
فمثلاً لا تضغط على الطفل يومياً للمذاكرةبشكل كبير
يوم في وقت للواجبات و التالي نخصصه للمذاكرة
أو كل يوم جزء بسيط في الوقت للمذاكرة
يوم يكون فيوقت الهوايات و التالي للأنشطة العائلية و هكذا
بتوفيق الجدول اليومي و الأسبوعي و الحفاظ على مبدأ " تنظيم الوقت" بدلاً من "مفيش وقت"
يكتسب الطفل قيمة رائعة ، لا يكره المدرسة كما هو الحال مع الكثير من الأطفال ، لا يعتاد الكسل فيومه حافل بأنشطة مختلفة كل يوم
لا تُكبت طاقته فينفجر بشكل سيء في وقت آخر

حل بسيط لكنه يتطلب مجهوداً - ككل عمل في التربية - و تأثيره رائع
و لا تنسى .... تربية سعيدة :)
أكمل قراءة الموضوع

تربية و تعليم ... المذاكرة مش هي الـ homework

مشهد يتكرر و مثيله
طفل في ثاني أسبوع له في "كي جي ١" و والداه منزعجان "لإنه ما بياخدش هوم وورك كفاية"!!!
طفل في الثامنة من عمره إن شوهد خارج غرفته يُقابل أولاً بالصراخ "انت مبتعملش الهوم وورك ليه ؟ ايه اللي طلعك بره اوضتك؟ "

لماذا صارت المذاكرة مرادفاً للواجبات المدرسية - رغم الفرق بينهما ؟
لم صرنا لا نقيس ما درسه او تعلمه الطفل إلا من خلال كمية الواجبات المحلولة - حتى و إن كان في الروضة !!؟
و تصبح قضية حل الواجبات و المذاكرة ناقوس الحرب بين الوالدين و الطفل
إن حلَّ الواجب فقد ذاكر و إلا فلا و "اقعد ذاكر"

رجاء لنفرق بين المفهومين
قد أحل الواجب .. لكني لم أذاكر
و قد أذاكر دون أن أحل الواجب
و قد أحل الواجب كـ"جزء" من مذاكرتي

عزيزي المربي
حين تحدد للطفل درساً أو أكثر ليذاكره
اجعله يفهم اساس الدرس ان كان قواعد او مصطلحات او خلافه
و يمكنك ان تطلب منه حل بعض الواجبات كجزء من مذاكرته
حينها يمكننا تحقيق قدر أكبر من الاستفادة
و لنتذكر ألا نفترض ان مجرد حل ااواجب يعني المذاكرة

و مذاكرة سعيدة :-)

أكمل قراءة الموضوع

التربية و التعليم .. ليست مجرد وزارة

للأسف يعتبر الكثير من الآباء أن مهمة التربية و التعليم تقتصر على المدرسة منذ لحظة قبول الطفل بها
و لا يهتمون منذ تلك اللحظة إل بمقدار " الواجب المنزلي " الذي يُطلب من الطفل و يقيسون جودة التعليم و مقدار علم الطفل ببهذا الواجب المطلوب .
كارثة ...
فالتربية و التعليم ليست مجرد وزارة .
و ليست مهمةً هينةً  تُوكل إلى فئة معينة من المجتمع أو مكان واحد .
الباحث عن جودة التربية و التعليم لأطفاله ، يتوجب عليه بذل الجهد للوصول لما يبحث عنه ؛ لا تتكل على المدرسة وحدها لتقديم التربية على الأقل ؛ فأنت لا تعلم كل حرف يُقال بين جدرانها و لا كل فعل يلاحظه الأطفال فيها ؛ فما يتلقونه و يلاحظونه هناك يحتاج منك مراجعة و تقييم و تقويمه مع أطفالك في حوار و مناقشة ؛ على الأقل تحتاج أن تكون غربالاً لما يتلقاه أطفالك- فكم من مدرسة عالية المستوى في فصولها  و مصروفاتها و مدرسيها أجانب و تُرفع ضدها قضايا أخلاقية مختلفة .
هذا و إلا ستصعق بما سترى عليه أبنائك ، و لن ينفع حينئذ ندم .
و لتجنب ذلك على الأقل عليك يومياً :
  1. فتح باب الحوار مع أطفالك بأسلوب لين ليحدثوك عما رأوا اليوم في المدرسة- دون غضب منك أو تهكم أو مقاطعة
  2. بعدها ناقشهم في رأيهم عما شاهدوه و قيمآراءهم "بينك و بين نفسك "
  3. ابدأ التعليق على موضوع النقاش من وجهة نظرك - وليس على افتراض أن رأيك هو ما يجب أن يُتَّبع
  4. ناقش الأطفال في رأيك عن الموضوع
  5. لا تتصلب على رأيك بأسلوب يخيفهم أو يجعلهم يمتنعون عن مناقشتك وإخبارك فيما بعد
  6. " طوِّل بالك " في المناقشات إلى أن تصل للنتيجة المرجوة و تغرس فيهم القيمة المطلوبة - سواء كانت فيما رأوه أو نقيضه
  7. لا تستعج لأطفالك في الكلام أو النقاش لتنهيه بحجة "انجزوا معنديش وقت"
و اجعل الباب مفتوحاً بينك و بين أطفالك لتكون بالنسبة لهم مستودع أسرارهم و أفكارهم ، فهذا أضمن السبل لتتأكد مما يتعلمونه و تغربل ما يتلقونه .

و ... تربية سعيدة :)
 
أكمل قراءة الموضوع

التربية و التعليم ، مشاكل و حلول

متى تبدأ التفكير في المدرسة المناسبة لطفلك ليتعلم فيها و " يتربى" ؟ و من ؟
عند سن الروضة؟ - الولادة ؟ - الحمل ؟؟
هل يفكر فيها الأب ؟ أم هي مهمة الأم ؟

عذراً سيدي الفاضل/سيدتي الكريمة
لكن الواقع المرير هذه الأيام يحتم على كل أب و أم التفكير بجدية أولاً في معاييرهم الخاصة بتربية أطفالهم و تعليمهم
ما الذي نريد تربية أبنائنا عليه ؟
ما هو الحد الأدني من الأخلاق الذي ينبغي عليهم الالتزام به ؟
ما هي البيئنة الاجتماعية و الثقافية و الفكرية التي نقبل لهم أن يترعرعوا وسطها ؟
ما هو الأسلوب التعليمي الأنسب لصغارنا و أنماطهم الفريدة في التفكير و التعليم ؟
من هم المعلمون الذين سيتولون تربيتهم و تعليمهم ؟ و ما هي المعايير المطلوبة فيهم كي نقبل بهم ؟

نعم القائمة طويلة و الأسئلة المطروحة كثيرة ، فالأمر ليس بهين ، إنها عقول تُبنى والمسئولية مسئوليتنا و سنحاسب عليها في النهاية ، و إن حدث خلل فلن يحق لنا إلا أن نلوم أنفسنا
فالكثيرين من الآباء و الأمهات اليوم لم يعد لديهم الوقت الكافي لقضاءه مع أطفالهم لمعرفة نمط تفكيرهم أو تعلمهم أو كيف يتصرفون ، في وسط دوامة "بيزنس" المدارس الساحق .
لم تعد جودة التعليم هي المعيار الأساسي الذي تُبنى لأجله المدارس ، و لم يعد بعض المعلمين يعملون بذات الحب و الشغف و الحرص على تنشئة الأطفال بشكل لائق ، و لم يعد الأهل قادرين على اللحاق بقطار المصروفات المحجفة إلا بشق الأنفس مما يطغى على حقوق الأسرة الأخرى .
كم من أبوين سقطوا في فخ " المدرسة الفلانية " أو " النظام الفلاني " ؟
أو الأسوأ وهو " المدرشة ذات المصروفات الخيالية " حيث تقدم كذا و كذا ؟ أو لإنهاتضم أطفال الطبقة الراقية أو المحترمة ؟ أو نظنها تهيئ البيئة الاجتماعية و التربوية و الثقافية المناسبة ؟

مشكلات كثيرة نواجهها في سعينا لتقديم أفضل تعليم ، و تربية أطفالنا بشكل أفضل.
تابعنا لنعرفها معاً ونبحث لها سوياً عن حلول ، و لا تيأس ، فالحلول موجودة بانتظار من ينفض عنها الغبار و يتمسك بها .
لننطلق في هذه الرحلة سوياً


أكمل قراءة الموضوع

أخطاء خطيرة ... لا تمنعه لتفعله

ذاكرة الطفل لا تأخذ استراحة
طالما هو مستقيظ فهو يرى و يسمع و يلاحظ و يسجل
و ما تقوله له ليس هو المقياس الأساسي للصواب و الخطأ ، بقدر ما تفعله و يلاحظه الطفل ؛
إن صدقت صدق ، و إن كذبت كذب و إن نهيته .
إن رتبت ثيابك رتبها ، و إلا فلا و إن عنفته .
أنت قدوة ، انتبهت لذلك أم غفلت عنه ، طفلك ظلك يقلدك كيفما تحركت
و تذكر قول الشاعر قبل أن تنهر طفلك لفعل أو قول :
لا تنهَ عن خلق و تأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
أكمل قراءة الموضوع
 

المشاركات الشائعة